فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 119

قال البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه (2665) :

حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد حدثنا حماد بن زيد عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأشجع الناس وأجود الناس ولقد فزع أهل المدينة فكان النبي صلى الله عليه وسلم سبقهم على فرس وقال وجدناه بحرا.

ما يتعلق بالإسناد

1 -ثابت هو ابن أسلم البناني.

شرح الحديث

في هذا الحديث أن المؤمن لابد أن يكون كذلك حتى يكون أهلا لرفع كلمة الله تعالى وقتال أعداؤه وإرغامهم.

في هذا الحديث ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الشجاعة في القتال والحرب والجهاد من شدة عجلته في الخروج إلى العدو قبل الناس كلهم بحيث كشف الحال ورجع قبل وصول الناس.

وفيه بيان عظيم بركته ومعجزته في انقلاب الفرس سريعا بعد أن كان يبطأ وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم وجدناه بحرا أي واسع الجري.

وفيه جواز سبق الانسان وحده في كشف أخبار العدو مالم يتحقق الهلاك.

وفيه استحباب تبشير الناس بعدم الخوف إذا ذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت