فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال ابن حزم: رواته من جعفر بن سعد إلى سمرة مجهولون، وقال ابن القطان: ما من هؤلاء من يعرف حاله، وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم، وهو إسناد يروى به جملة أحاديث، وقد ذكر البزار منها نحو المائة. وقال عبد الحق أيضًا: خبيب ضعيف، وليس جعفر ممن يعتمد عليه. وقال الذهبي في الميزان: وبكل حال هذا إسناد مظلم لا ينهض بحكم. وقال الشيخ عبد الغني الزبيدي: وجعفر وخبيب وسليمان. ذكرهم ابن حبان في ثقاته. انظر التعليق المغني على الدارقطني (٢/ ١٢٧ - ١٢٨) . اهـ.
قال أبو ذر: هكذا تكلم العلماء والحفاظ على هذه الصحيفة، وقال عبد الحق: إن البزار روى منها نحو المائة، وأحسب أن هذا التقدير أقل من الواقع بكثير. فعندنا ها هنا بالمختصر روى له (٧٢) حديثًا يبدأ منها بهذا الحديث (٣٠) . فكيف بما تُرِك بكشف الأستار، بل وبما تُرِك في البحر الزخار؟!
فائدة: هذه الصحيفة عندما يرويها الإمام الطبراني فإن له إسنادًا أنظف من هذا: حدثنا موسى بن هارون، عن مروان بن جعفر السمري، عن محمد بن إبراهيم بن خُبيب، عن جعفر - به. وقال الهيثمي عن هذا الإِسناد (١٠/ ٢٣٠) : … وفي إسناد الطبراني من لم أعرفهم، وإسناد البزار ضعيف. اهـ. أفاد محقق الطبراني أنهم كلهم مذكورون في كتب الجرح والتعديل، "مروان" قال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث. ومحمد بن إبراهيم أورده ابن حبان في الثقات، وقال: لا يحشر بما انفرد به من الإسناد. انظر الطبراني الكبير (ج ٧/ رقم ٧٠٠٥) وغيره، واللَّه تعالى أعلم.
في حاشية (ب) قوله: … ثنا عمر بن موسى الحادي. . . هذا الإِسناد عند الخطيب البغدادي في تاريخه وفي الكامل. يراجع له البحر وقوله قبله: "معاذ". لا أدري ما وجهه؟!