أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا (١) ، ومحمد بن المبارك ثقة (٢) ، لكن في الطريق إليه علي بن محمد بن حفص البغدادي، وقد قال فيه الخطيب: «إن لم يكن هذا الجويباري، فلا أعرفه» (٣) . والجويباري هو علي بن محمد بن حفص، ذكره الخطيب قبل هذا مباشرة ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال الذهبي: «شيخ نكرة» (٤) . فعلى كل حال هو مجهول لا يُعرف، فلا تثبت رواية محمد بن المبارك عن مالك بهذا الإسناد.
وقد ذكر الخطيب أن الصحيح في هذا الحديث عن مالك، أنه إنما يرويه عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسلًا، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقد رواه هكذا مرسلًا مالك في «الموطأ» (٥) ، ورواه عنه جماعة كثيرة من أصحابه منهم:
١ - عبد الله بن وهب (٦) .