فقال أبو حاتم: هذا خطأ، إنما هو كما روى الثقات: عن أيوب، عن عكرمة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا، منهم ابن عُلَيَّة وحماد بن زيد، وهو الصحيح (١) .
فقال ابن أبي حاتم: الوهم ممن هو؟ قال: من حسين ينبغي أن يكون؛ فإنه لم يروه عن جرير غيره. ثم قال أبو حاتم: رأيت حسينًا المَرْوَرُّوذي، ولم أسمع منه.
فلم يوافق الخطيب أبا حاتم الرازي على إلصاق الوهم بحسين المَرْوَرُّوذي، وتعقبه قائلًا: «قد رواه سليمان بن حرب (٢) ، عن جرير بن حازم أيضًا كما رواه حسين، فبرئت عهدته، وزالت تبعته» . ثم رواه من طريق سليمان بن حرب (٣) .
ولم يوافق أيضًا على إعلال الحديث بالإرسال، فذهب يذكر من تابع جريرًا