فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 481

إن كنتَ تبغي الرشاد محضًا … لأمر دنياك والمعادِ

خالفِ النفس في هواها … إنَّ الهوى جامعُ الفسادِ (١)

ومنه:

لا تغبطنَّ أَخَا الدنيا لزخرفها … ولا للذةِ وقتٍ عجَّلتْ فرحا

فالدهر أسرع شيء في تقلُّبه … وفِعلُهُ بيِّنٌ للخَلْق قد وضحا

كم شاربٍ عسلًا فيه منيَّتُه … وكم تقلَّد سيفًا مَنْ به ذُبحا (٢)

صفاته العلمية:

وأختم الكلام عن حياة الخطيب العلمية بذكر بعض ما تميز به من صفات في العلم:

١ - جودة خطِّه ودقة ضبطه:

تميَّز الخطيب بجودة خطه ووضوحه، وكثرة ضبطه لما يكتبه بالشَّكل ودقته فيه، وقد أثنى عليه أهل العلم بذلك، قال السمعاني: «كان حسن النقل والخط، كثير الشَّكْل والضبط» (٣) .

وقال الذهبي: «كتابة الخطيب مليحة مفسَّرة، كاملة الضبط، بها أجزاء بدمشق رأيتُها» (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت