قال ابن الجوزي بعد أن سرد جملة من تصانيفه: «فهذا الذي ظهر لنا من مصنفاته، ومن نظر فيها عرف قدر الرجل وما هُيِّئ له مما لم يتهيأ لمن كان أحفظ منه كالدارقطني وغيره» (١) .
وقال أبو طاهر السِّلفي مادحًا مصنفات الخطيب:
تصانيف ابن ثابتٍ الخطيبِ
يراها إذ رواها مَنْ حواها
ويأخذ حُسنَ ما قد صاغ منها
فأيَّةُ راحة ونعيم عيش … ألذُّ من الصِّبا الغضِّ الرَّطيبِ
رياضًا للفتى اليَقِظ اللَّبيبِ
بقلب الحافظ الفَطِن الأريبِ
يوازي كَتْبَها بل أيُّ طيبِ (٢)
* * *