يا عُمَرَ الخَيرِ جُزِيتَ الجَنَّه … جَهِّز بُنَيَّاتي واكسُهُنَّه
أقسم بالله لَتَفعَلَنَّه
(لا تصح)
وهذه الأبيات لها قصة:
وهي أن أعرابياً وقف على عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فقال الرجز:
يا عُمَرَ الخَيرِ جُزِيتَ الجَنَّه … جَهِّز بُنَيَّاتي واكسُهُنَّه
أقسم بالله لَتَفعَلَنَّه
قال عمر -رضي الله عنه-: فإن لم أفعل يكون ماذا يا أعرابي؟
قال: أقسم بالله لأمضِيَنَّه.
قال: فإن مضيتَ يكون ماذا يا أعرابي؟
قال: والله عن حالي لَتُسأَلَنَّه … ثُمَّ تكونُ المَسأَلات عَنَّه
والواقِفُ المسؤولُ بَينَهُنَّه … إمَّا إلى نارٍ وإمَّا جنَّه
فبكى عمر -رضي الله عنه- حتى اخضلت لحيته بدموعه، ثم قال: يا غلام أعطِه قميصي هذا لذلك اليوم لا لشعره، والله ما أملك قميصاً غيره.