(لا أصل لها)
جاءت هذه الزيادة في الدعاء المسنون الذي يُقال بعد الأذان، وهو ما رواه البخاري وغيره عن جابر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة) .
فيزيد بعض الناس في هذا الدعاء بعد قوله: (الوسيلة والفضيلة) كلمة … (والدرجة الرفيعة) وهي زيادة لا أصل لها.
(١) قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (١/ ٢١٠) : وليس في شيء من طرقه ذكر (الدرجة الرفيعة) .
(٢) قال الحافظ السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٢٥٤) رقم (٢٥٤) : حديث (الدرجة الرفيعة) المدرج فيما يقال بعد الأذان، لم أره في شيء من الروايات.
(٣) قال القاري في "المصنوع" (١٣٢) : قال السخاوي: لم أره في شيء من الروايات.