يا عابد الحرمين لو أبصرتنا … لعلمت أنك بالعبادة تلعب
(لا تصح)
وهذه الأبيات لها قصة وهي:
أن الفضيل بن عياض -رحمه الله- مكث للعبادة في الحرمين، وابن المبارك -رحمه الله- خرج إلى الجهاد وأرسل هذه الأبيات للفضيل يعاتبه فيها، فلما وصلت إليه قرأها فذرفت عيناه، وقال: صدق أبو عبد الرحمن.
ومتن الأبيات التي أرسل بها ابن المبارك للفضيل:
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا … لعلمت أنك بالعبادة تلعب
من كان يخضب خده بدموعه … فنحورنا بدمائنا تتخضب
أو كان يتعب خيله في باطل … فخيولنا يوم الصبيحة تتعب
ريح العبير لكم ونحن عبيرنا … وهج السنابك والغبار الطيب
ولقد أتانا من مقال نبينا … قول صحيح صادق لا يكذب
لا يستوي غبار خيل الله في … اْنف امرئ ودخان نار تلهب
هذا كتاب الله ينطق بيننا … ليس الشهيد بميت لا يكذب (١)