(لا أصل لها)
لقد اشتهرت هذه الزيادة (ومسلمة) على ألسِنة كثير من العلماء وطلاب العلم والعامة، يزيدونها في آخر الحديث الصحيح (طلب العلم فريضة على كل مسلم) .
وهذه الزيادة لا أصل كما نصّ على ذلك جمع من أهل العلم:
(١) قال الحافظ السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٣٢٨) : قد ألحق بعض المصنفين بآخر هذا الحديث: (ومسلمة) ، وليس لها ذكر في شيء من طرقه وإن كان معناها صحيحاً.
(٢) قال العجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ٥٧) : وقد ألحق بعض المحققين: (ومسلمة) بعد قوله: (ومسلم) وليس لها ذكر في شيء من طرقه وإن كانت صحيحة المعنى.
(٣) قال الصالحي في "الشذرة" (١/ ٣٧٩) : وقد ألحق بعض المصنفين بآخر الحديث: (ومسلمة) ، وليس لها ذكر في شيء من طرقه وإن كانت صحيحة المعني.
(٤) نقل الزبيدي في "شرح الإحياء" (١/ ٩٨) كلام السخاوي وأقره.