ولي من قصيدة:
يا رامياً بسهام اللحظ مجتهداً … أنت القتيل بما ترمي فلا تصب
وباعث الطرف يرتاد الشفاء له … احبس رسولك لا يأتيك بالعطب
وأعجب من ذلك: أن النظرة تجرح القلب جرحاً، فيتبعها جرحاً على جرح، ثم لا يمنعه ألم الجراحة من استدعاء تكرارها، ولي أيضاً في هذا المعنى:
مازلت تتبع نظرة في نظرة … في إثر كل مليحة ومليح
وتظن ذلك دواء جرحك وهو … في التحقيق تجريح على تجريح
فذبحت نفسك باللحاظ وبالبكا … فالقلب منك ذبيح أي ذبيح
وقد قيل: حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات. اهـ.