• العلامة الألباني (١) -رحمه الله-: إلا أن تكون قراءة القرآن من الولد لأنه من كسب أبيه.
• العلامة الوادعي (٢) -رحمه الله-.
• العلامة الفوزان (٣) -حفظه الله-.
والخلاصة: ما ذكره الإمام ابن كثير تحت قوله تعالى {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (٣٩) } {النَّجم: ٣٩} أي كما لا يحمل عليه وزر غيره، كذلك لا يحصل من الأجر إلا ما كسب هو لنفسه، ومن هذه الآية استنبط الإمام الشافعي -رحمه الله- ومن اتبعه أن القراءة لا يصل إهداء ثوابها إلى الموتى، لأنه ليس من عملهم ولا كسبهم، ولهذا لم يندب إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمته، ولا حثهم عليه ولا أرشدهم إليه بنص ولا إيماء، ولم ينقل عن أحد من الصحابة -رضي الله عنهم-، ولو كان خيراً لسبقونا إليه، وباب القربات مقتصر فيه على النصوص، ولا يتصرف فيه بأنواع الأقيسة والآراء، فأما الدعاء والصدقة فذلك مجمع على وصولهما، ومنصوص من الشارع عليهما. اهـ.