وقد ضعَّف الحديث:
(١) العلامة الألباني في "الضعيفة" (٩٠٧) و "التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان" (٢/ ٢٨٣) رقم (٩٤٥) .
(٢) أشار إلى تضعيفه شيخنا الوادعي في "تعليقه على المستدرك" رقم (٦٥٨٧) وتفسير ابن كثير (١/ ٢٩٠) .
التعليق:
هذا الدعاء يقوله كثير من المؤذنين في بلادنا اليمنية قبل الإقامة مباشرة بحجة أن هذا الحديث صحيح ثابت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والصواب أن هذا الحديث ضعيف لايصح، وإن صح ليس هذا موضعه، فهؤلاء مؤذنو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الأربعة اثنان بالمدينة وهما:
بلال بن رباح وهو أول من أذَّنَ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. والثاني: عمرو بن أم مكتوم القرشي العامري الأعمى. والثالث: بقباء، وهو سعد القرظ مولى عمار بن ياسر. والرابع: بمكة، أبو محذورة، وهو أوس بن المغيرة الجمحي (١) .
هؤلاء هم مؤذنو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هل كان واحد منهم يقول قبل الإقامة: (اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها) ؟ فخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم- وشر الأمور محدثاتها.