قلت: حاشا عبد الرحمن بن عوف المشهود له بالجنة، الذي شهد بدراً وأحداً، والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يمنعه ماله من السبق، لأن جمع المال مباح، وإنما المذموم كسبه من غير وجهه، ومنع الحق الواجب فيه، وأن يكون سبباً في صدك عن الخير، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (نعم المال الصالح للرجل الصالح) رواه أحمد وغيره.
وقد كان عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- كثير الإنفاق في سبيل الله عز وجل، أعتق في يوم واحد ثلاثين عبداً.
(وأوصى لأمهات المؤمنين بحديقة بيعت بعده بأربعين ألف دينار) (١) .