التعليق:
قلت: ويُغني عن هذا الحديث قوله -صلى الله عليه وسلم-: (الزم رجلها فثَمَّ الجنة) (١)
وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (الزمها فإن الجنة تحت أقدامها) (٢) يعني: الأم.
والمراد من الحديثين التواضع لهنَّ وترضِّيهنَّ فإنه يكون سبب لدخول الجنة.
وقال بعض العلماء: المراد أنه يكون في برها وخدمتها كالتراب تحت قدميها، مقدماً لها على هواه، مؤثراً برها على بر كل عباد الله، لتحملها شدائد حمله ورضاعه وتربيته.