فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 1026

التعليق:

قلت: ويُغني عن هذا الحديث قوله -صلى الله عليه وسلم-: (الزم رجلها فثَمَّ الجنة) (١)

وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (الزمها فإن الجنة تحت أقدامها) (٢) يعني: الأم.

والمراد من الحديثين التواضع لهنَّ وترضِّيهنَّ فإنه يكون سبب لدخول الجنة.

وقال بعض العلماء: المراد أنه يكون في برها وخدمتها كالتراب تحت قدميها، مقدماً لها على هواه، مؤثراً برها على بر كل عباد الله، لتحملها شدائد حمله ورضاعه وتربيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت