فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 1026

(٩) العامري في "الجد الحثيث" (ص: ٩٤) رقم (١٥١) قال: هو من كلام مطرف بن عبد الله، ويزيد بن مرة الجعفي.

(١٠) الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص: ٢٢٨) رقم (٩٥) .

(١١) العلامة الألباني في "ضعيف الجامع" (١٢٥٢) .

التعليق:

قلت: هذا الحديث ضعيف لكن معناه صحيح، فإن الوسط محمود في كل شيء والإفراط والتفريط مذمومان في كل شيء.

قال القرطبي (١) : تحت قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} {البقرة: ١٤٣} وكما أن الكعبة وسط الأرض كذلك جعلناكم أمة وسطاً، أي جعلناكم دون الأنبياء وفوق الأمم، والوسط: العدل وأصل هذا أن أحمد الأشياء أوسطها، روى الترمذي عن أبي سعيد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} قال: عدلاً. قال هذا حديث حسن صحيح وفي التنزيل: {قَالَ أَوْسَطُهُمْ} {القلم: ٢٨} أي: أعدلهم وخيرهم.

قال زهير:

هُمْ وسط يرضى الأنام بحكمهم إذا نزلت إحدى الليالي بُمْعظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت