رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنزل جبريل من عند ربه معزياً له … فقال: أبشر يا محمد هذا رضوان خازن الجنة قد أتاك بالرضا من ربك، فأقبل رضوان … ) الحديث.
وهذا الحديث ضعيف جداً فيه ثلاث علل (١) :
الأولى: جويبر، وهو ابن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي ضعيف جداً.
"التقريب" (٩٩٤) .
الثانية: الضحاك بن مزاحم الهلالي، لم يلقَ ابن عباس رضي الله عنهما.
"تهذيب التهذيب" (٤/ ٤١٧ - ٤١٨) رقم (٣٠٧٨)
الثالثة: إسحاق بن بشر الكاهلي متروك. "الميزان " (١/ ١٨٦) .
التعليق:
قلت: والخلاصة، أنه لا يصح حديث في تسمية خازن الجنة "رضوان" ؛ كما أنه لا يصح حديث في تسمية ملك الموت "عزرائيل" كما سيأتي.
وقد جاء في القرآن الكريم وفي السنة الصحيحة التصريح ببعض أسماء الملائكة الكرام وهم:
(١) جبريل.
(٢) ميكائيل. قال تعالى {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ (٩٨) } {البقرة: ٩٨} .