فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 1026

(٧) الإمام ابن باز في "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (مجلد ٢٦) قال: ليس بصحيح، هذا من كلام بعض السلف، من كلام القاسم بن محمد في اختلاف أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: وما أظنه إلا رحمة، وليس بحديث.

(٨) شيخنا ابن عثيمين في "تفسير سورة البقرة" (آية: ١١٦) قال: لا يصح.

(٩) اللجنة الدائمة للإفتاء (٤/ ٤٠٧) قالت: (اختلاف أصحابي لكم رحمة) ضعيف.

وقد ذكر هذا الحديث جمع من العلماء ممن ألَّف في الأحاديث المشتهرة منهم: السيوطي في "الدرر المنتثرة" (٦) ، والسخاوي في "المقاصد الحسنة" (٣٩) ، وابن الديبع في "التمييز" (ص: ١١) ، والصالحي في "الشذرة" (٣٧) ، والعجلوني في "كشف الخفاء" (١٥٣) ، والبيروتي في "أسنى المطالب" (٧٥) .

التعليق:

قال العلامة الألباني (١) -رحمه الله- معلقاً على هذا الحديث مبيناً أن الاختلاف شر وليس برحمة: ثم إن معنى هذا الحديث مُستنكر عند المحققين من العلماء، فقال العلامة ابن حزم في "الإحكام في أصول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت