(٦) ابن الديبع في "التمييز" (ص: ١٣٢) .
(٧) العجلوني في "كشف الخفاء" (٢٠٧٩) قال: ضعيف.
(٨) البيروتي في "أسنى المطالب" رقم (١١٦٢) . قال: رُوي عن الحسن مرسلاً، وله طرق ضعيفة. قال العراقي: مراسيل الحسن عندهم مثل الريح.
(٩) الألباني في "الضعيفة" (٤٣٤٢) و "ضعيف الجامع" (٤٧٨٤) قال: ضعيف وعلة الحديث الإرسال.
(١٠) شعيب الأرنؤوط في تحقيق "الزاد" (٣/ ٩) . قال: رجاله ثقات لكنه مرسل.
قلت: وقد جاء الحديث بعِدِّة ألفاظ لا يصح منها شيء مرفوعاً، وقد بسط القول فيها السخاوي في "المقاصد الحسنة" . …
التعليق:
قلت: تبين لك ضعف هذا الحديث، ولا شك أن معناه صحيح لقوله سبحانه وتعالى {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ … يُسْرًا … (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ … يُسْرًا} {الشرح: ٥ - ٦} .
قال شيخنا ابن عثيمين في تفسير "جزء عم" (ص: ٢٤٩) : فإن اليسر تكرر مرتين والعسر مرة، لأن القاعدة أنه إذا كرر الاسم مرتين بصيغة التعريف فالثاني هو الأول إلا ماندر، وإذا كرر الاسم مرتين بصيغة التنكير