(٥) العجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ١٩٨) رقم (٢٠٨٧) .
(٦) الصالحي في "الشذرة" (٢/ ٧٠) رقم (٧٥٤) .
(٧) القاري في "المصنوع" (ص: ١٤٧) رقم (٢٤٨) .
(٨) الأزهري في "تحذير المسلمين" (ص: ١٦٢) رقم (٥٨١) .
(٩) البيروتي في "أسنى المطالب" (ص: ٢٣١) رقم (١١٦٥) .
(١٠) قال الفتني في "تذكرة الموضوعات" (ص: ٢٨) : كذب.
(١١) قال الألباني في "الضعيفة" (١/ ٦٤٦) رقم (٤٥٠) و "التوسل" (ص: ٢٢ - ٢٣) : موضوع.
التعليق:
قال ابن القيم (١) -رحمه الله-: وحديث (لواعتقد أحدكم ظنه بحجر لنفعه) وأمثال هذه الأحاديث التي هى مناقضة لدين الإسلام، وضعها المشركون وراجت على أشباههم من الجهال الضلال، والله بعث رسوله -صلى الله عليه وسلم- بقتل من حسن ظنه بالأحجار، وجنب أمته الفتنة بالقبور بكل طريق كما تقدم.
ومنه حكايات حكيت لهم عن تلك القبور: أن فلاناً استغاث بالقبر الفلاني في شدة فخلص منها.