فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 1026

وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢/ ٢٦٦) رقم (٣٣٠٨) عن معمر به ولكنه سمى الرجل أبان.

وأبان هو ابن أبي عياش متروك فالإسناد ضعيف جداً.

وأخرجه عبد الرزاق أيضاً رقم (٣٣٠٩) عن الثوري عن رجل قال: رآني ابن المسيب أعبث بالحصى في الصلاة فقال: (لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه) . وإسناده ضعيف فيه رجل لم يسم.

وبهذ التخريج يتبين لك أن هذا الحديث لا يصح مرفوعاً ولا موقوفاً ولا مقطوعاً.

قال الألباني -رحمه الله-: والحديث لا يصح مرفوعاً ولا موقوفاً (١) .

التعليق:

قلت: وإن لم يصح الحديث المرفوع، أو الأثر الموقوف، أو الخبر المقطوع، فإن المعنى صحيح لأن البدن تابع للقلب قال -صلى الله عليه وسلم-: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح سائر الجسد) .

قال ابن القيم (٢) -رحمه الله-: الفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النفاق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت