مثل وجوب هجره، وألا يسلم عليه لأنه كافر، وإذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- هجر كعب بن مالك وصاحبيه لتخلفهم عن غزوة تبوك وهذا العمل لا يؤدي إلى الكفر فكيف بمن كان كافراً؟
ثانياً: الأحكام الأخروية:
أما أحكامه الأخروية: فإنه يحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وأُبي ابن خلف، كما جاء بذلك الحديث (١) عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وإذا حشر مع هؤلاء الذين هم رؤوس الكفرة فإن مقره نار جهنم خالداً مخلداً فيها والعياذ بالله، فيا إخواني الأمر شديد وعظيم وشأن الصلاة كبير جداً. اهـ.