(٦) العلامة الألباني (١) في "الضعيفة" (٢) و (٩٨٥) ، قال: باطل وهو مع اشتهاره على الألسن لا يصح من قبل إسناده ولا من جهة متنه.
(٧) اللجنة الدائمة فتوى رقم (١٨٤٣) قالت: هذا الحديث روى من طرق عدة بألفاظ مختلفة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يثبت من طريق صحيح. وروي عن ابن مسعود وابن عباس والحسن وجماعة، والموقوف هو الصحيح.
(٨) مشهور في "أخطاء المصلين" (ص: ٤٤٦) .
(٩) بكر أبو زيد في "تصحيح الدعاء" (ص: ٢٩) قال: وقفه على ابن مسعود -رضي الله عنه- أصح.
والحديث ذكره السيوطي في "الدرر المنتثرة" (ص: ١٧٩) رقم (٤١٣) والعجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ٣٦٤) رقم (٢٦٠٢) والصالحي في "الشذرة" (ص: ١٩٢) رقم (١٠٠٧) .
التعليق:
قال العلامة الألباني (٢) -رحمه الله-: وأما متن الحديث فإنه لا يصح، لأن ظاهره يشمل من صلى صلاة بشروطها وأركانها، بحيث أن الشرع يحكم