وقالوا أمر بإخراجهم من الصفوف حتى لا يقطعن الصفوف.
واستدلوا كذلك: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يدني رأسه لعائشة رضي الله عنها وهو في المسجد وهي خارجه حتى ترجله وهي حائض.
والجواب: قد يكون في المسجد رجال لم يحب النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يطلع الرجال على حرمه.
واستدلوا كذلك: بالأوامر الواردة في تنظيف المسجد من القاذورات.
ورد العلماء على هذا بقولهم: هذا ليس نصاً في المنع إنما هو في تنظيفها من القاذورات فإذا أمنت الحائض من توسيخ المسجد فلا بأس بجلوسها فيه.
واستدلوا كذلك: بقوله -صلى الله عليه وسلم-: (لا أحل المسجد لحائضٍ ولا جنب) ولكنه ضعيف كما تبين لك.