فقالت: ألا عذرتني؟
فقال: (أي سماءٍ تظلني، وأي أرضٍ تقلني، إذا قلت ما لا أعلم) .
ذكرتُ هذا حتى لا يختلط عليك الأمر، فإن الأثر الضعيف جاء عند ما سئل الصديق -رضي الله عنه- عن تفسير قوله تعالى {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} .
والأثر الصحيح جاء بعد حادثة الإفك، وبراءة عائشة رضي الله عنها والله أعلم (١) .