فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 1026

وفي سنده: عبد السلام بن صالح العابد.

قال النسائى: متروك.

وقال ابن عدى: مجمع على ضعفه. "فيض القدير" (٥/ ٤٥٣) .

وقد حكم على هذا الحديث بالنكارة العلائي.

وحكم عليه العلامة الألباني في "الضعيفة" (١٠٩٨) : بالوضع.

وانظر كذلك "ضعيف الجامع" (٤٨٨٠) ، "فيض القدير" (٧٥٧٠) ، "نشر الصحيفة (٣٣) .

التعليق:

قلت: هذا الأثر لم يثبت موقوفاً ولا مرفوعاً، لكن معناه صحيح، فقد قال ابن كثير -رحمه الله- في تفسير آية النساء {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} {النساء: ١٢٣} .

والمعنى في هذه الآية: أن الدين ليس بالتحلي ولا بالتمني، ولكن ما وقر في القلب، وصدقته الأعمال (١) ، وليس كل من ادعى شيئاً حصل له بمجرد دعواه، ولا كل من قال إنه على الحق سمع قوله بمجرد ذلك حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت