قلت: ومدارها على القاسم بن عثمان البصري.
قال البخاري: له أحاديث لا يتابع عليها.
وقد ضعَّف هذه القصة جمع من العلماء، منهم:
(١) الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٣/ ٣٧٥) قال: منكرة جداً.
(٢) الحافظ في "التلخيص الحبير" (١/ ١٣٢) وفي "الإصابة" (٨/ ٢٧١) .
(٣) ابن عبد البر في "الإستيعاب" (٤/ ١٨٩٢) .
(٤) العلامة الألباني في الضعيفة (٦٥٣١) : أشار إلى ضعفها، ولم يذكرها في كتابه "صحيح السيرة النبوية" في قصة إسلام عمر -رضي الله عنه-.
(٥) شيخنا الوادعي في تعليقه على "المستدرك" (٤/ ١٥٠) .
(٦) أكرم ضياء العمري في "السيرة النبوية الصحيحة" (١/ ١٨٠) .
(٧) إبراهيم العلي في كتابه "صحيح السيرة النبوية" (ص: ١١٠) .
تنبيه: جوَّد بعض أهل العلم قصة إسلام عمر، ولكن برواية أخرى مختلفة تماماً عن السابقة ونصها:
قال ابن إسحاق: وحدثني نافع مولى عبدالله بن عمر، عن ابن عمر قال: لما أسلم أبي عمر قال: أى قريش أنقل للحديث؟ فقيل له: جميل ابن معمر الجمحي. قال: فغدا عليه. قال عبد الله بن عمر: فغدوت أتبع أثره، وأنظر ما يفعل، وأنا غلام أعقل كل ما رأيت، حتى جاءه، فقال له: أعلمت يا