الكتاب: الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم
المؤلف: محمد بن فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد الأزدي الميورقي الحَمِيدي أبو عبد الله بن أبي نصر (ت ٤٨٨هـ)
المحقق: د. علي حسين البواب
الناشر: دار ابن حزم - لبنان/ بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م
عدد الأجزاء: ٢×٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٣٤٥٤ - الثَّانِي: عَن هِنْد بنت الْحَارِث عَن أم سَلمَة قَالَت: استقيظ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من اللَّيْل وَهُوَ يَقُول: " لَا إِلَه إِلَّا الله، مَاذَا أنزل اللَّيْلَة من الْفِتْنَة؟ مَاذَا أنزل من الخزائن؟ من يوقظ صَوَاحِب الحجرات؟ كم من كاسيةٍ فِي الدُّنْيَا عاريةٌ يَوْم الْقِيَامَة ".
وَفِي رِوَايَة عُثْمَان بن عمر عَن يُونُس بِالْإِسْنَادِ أَن أم سَلمَة قَالَت:
أَن النِّسَاء فِي عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كن إِذا سلمن من الْمَكْتُوبَة قمن، وَثَبت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمن صلى مَعَه من الرِّجَال مَا شَاءَ، فَإِذا قَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَامَ الرِّجَال.
وَاخْتلف فِي نسب هِنْد بنت الْحَارِث:
فَقَالَ جَعْفَر بن ربيعَة عَن الزُّهْرِيّ، وَابْن وهب عَن يُونُس عَنهُ، وَابْن أبي عَتيق عَن الزُّهْرِيّ: الفراسية. وَفِي رِوَايَة عُثْمَان ابْن عمر عَن يُونُس، وَفِي رِوَايَة الزبيدِيّ وَشُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن الزُّهْرِيّ: القرشية. وَقَالَ اللَّيْث: عَن يحيى بن سعيد عَن امْرَأَة من قُرَيْش.