وقال الهيثمي: رجاله ثقات " مجمع ١٠/ ٢٣١
قلت: خلف بن موسى صدوق، وأبوه مختلف فيه: وثقه العجلي وغيره، وضعفه ابن حبان وغيره، واختلف فيه قول ابن معين، وقتادة مدلس وقد عنعن.
وفي الباب أيضاً عن أبي حُنَيس الغفاري عند ابن أبي عاصم في " السنة " (٢٧٦٨) والدولابي في " الكنى " (١/ ٢٦) وأبي نعيم في " الصحابة " (٦٧٧٠ و٦٧٧١)
٣٥ - (٤٨٢٩) قال الحافظ: ولأحمد من حديث يزيد بن الأخنس السلمي: " رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النّهار، ويتبع ما فيه " (١)
يرويه زيد بن واقد الدمشقي واختلف عنه:
- فقال الهيثم بن حميد الغساني: حدثني زيد بن واقد عن سليمان بن موسى عن كثير بن مرة عن يزيد بن الأخش مرفوعاً: " لا تنافس بينكم إلا في اثنتين: رجل آتاه الله عز وجل قرآناً فهو يقوم به بالليل والنهار، ويتّبع ما فيه، فيقول رجل: لو أنّ الله أعطاني مثل ما أعطى فلاناً فأقوم به كلما يقوم به، ورجل أعطاه الله مالاً فهو ينفقه ويتصدق به فيقول الرجل: لو أنّ الله أعطاني كما أعطى فلاناً فأتصدق به " فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت النّجدة تكون في الرجل؟ قال: ليست هما بعدل، إنّ الكلب لَيَهِرُّ من وراء أهله"
أخرجه أحمد (٤/ ١٠٤ - ١٠٥) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٥/ ٤٧٥)
عن أبي توبة الربيع بن نافع الحلبي
والفريابي في "فضائل القرآن" (١٠٧) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٢٣٩) وفي "الأوسط" (٢٢٩٢) وفي "الصغير" (١٢٥) وفي "مسند الشاميين" (١٢١٢) وأبو الشيخ في "الأمثال" (١٩٩) والخطابي في "الغريب" (١/ ١٩٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (٦٦٠٦)
عن عبد الله بن يوسف التِّنِّيسي
والبيهقي في "الشعب" (١٨٢٠)