فهرس الكتاب

الصفحة 7053 من 8348

[أبواب الأذان]

١٦٦ - (٤٩٦٠) قال الحافظ: وفي البيهقي من حديث جابر مرفوعاً النهي عن ذلك لكن سنده ضعيف " (١)

ضعيف

روي من حديث جابر ومن حديث أنس

فأما حديث جابر فأخرجه ابن عدي (١/ ٣١٦ - ٣١٧) والبيهقي (١/ ٤٣٣) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا جعفر بن زياد عن محمد بن سُوْقَة عن محمد بن المُنْكَدِر عن جابر قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يكون الإمام مؤذناً.

قال ابن عدي: هذا الحديث لا يتابع إسماعيل أحد عليه، وهو ضعيف"

وقال البيهقي: هذا حديث إسناده ضعيف بمرة، إسماعيل بن عمرو بن نجيح أبو إسحاق الكوفي حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وجعفر بن زياد ضعيف "

قلت: إسماعيل ضعفه أيضاً أبو حاتم والعقيلي والدارقطني وابن عقدة.

وجعفر بن زياد أظنه الأحمر وهو صدوق.

وتابعه معلي بن هلال الطحان عن محمد بن سوقة به.

أخرجه ابن حبان في " المجروحين " (٣/ ١٧) وابن الجوزي في " العلل " (٦٧٠)

وقال: هذا حديث لا يصح، فيه معلى وقد رماه سفيان الثوري وسفيان بن عيينة والسعدي بالكذب، وقال ابن المبارك: كان يضع الحديث، وقال أحمد: متروك الحديث حديثه موضوع كذب، وقال ابن معين: هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت