١٦٦ - (٤٩٦٠) قال الحافظ: وفي البيهقي من حديث جابر مرفوعاً النهي عن ذلك لكن سنده ضعيف " (١)
ضعيف
روي من حديث جابر ومن حديث أنس
فأما حديث جابر فأخرجه ابن عدي (١/ ٣١٦ - ٣١٧) والبيهقي (١/ ٤٣٣) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا جعفر بن زياد عن محمد بن سُوْقَة عن محمد بن المُنْكَدِر عن جابر قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يكون الإمام مؤذناً.
قال ابن عدي: هذا الحديث لا يتابع إسماعيل أحد عليه، وهو ضعيف"
وقال البيهقي: هذا حديث إسناده ضعيف بمرة، إسماعيل بن عمرو بن نجيح أبو إسحاق الكوفي حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وجعفر بن زياد ضعيف "
قلت: إسماعيل ضعفه أيضاً أبو حاتم والعقيلي والدارقطني وابن عقدة.
وجعفر بن زياد أظنه الأحمر وهو صدوق.
وتابعه معلي بن هلال الطحان عن محمد بن سوقة به.
أخرجه ابن حبان في " المجروحين " (٣/ ١٧) وابن الجوزي في " العلل " (٦٧٠)
وقال: هذا حديث لا يصح، فيه معلى وقد رماه سفيان الثوري وسفيان بن عيينة والسعدي بالكذب، وقال ابن المبارك: كان يضع الحديث، وقال أحمد: متروك الحديث حديثه موضوع كذب، وقال ابن معين: هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث"