فهرس الكتاب

الصفحة 7409 من 8348

وإسناده ضعيف لضعف محمد بن حميد.

الثاني: يرويه هشام بن حسان البصري عن الحسن واختلف عن هشام:

- فرواه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١٢٧) عن هشام عن الحسن مرفوعاً.

وتابعه سفيان بن عيينة عن هشام به.

أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٩٠)

- ورواه أبو أسامة حماد بن أسامة الكوفي عن هشام عن الحسن قوله.

أخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٩٠)

ورواته ثقات لكن يسلم في رواية هشام عن الحسن فقيل: لم يسمع منه.

وأما حديث عبد الرحمن بن سابط فأخرجه الفاكهي (٧٩٨) من طريق عباد بن كثير البصري عن ليث عن ابن سابط قال: قال رجل: يا رسول الله، أرأيت قول الله: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} ما السبيل يا رسول الله الذي قال الله؟ قال: "من الرجال زاد وراحلة، ومن النساء زاد وراحلة ومحرم"

وإسناده واه، عباد بن كثير قال البخاري: تركوه، وقال النسائي: متروك الحديث.

وأخرجه ابن أبي عمر في "الإيمان" (٣٧) من طريق ابن جريج قال: حُدِّثت عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط رفعه: "من كان عنده زاد وراحلة فلم يحج، ولم يحبسه مرض حابس، أو سلطان جائز، أو حاجة ظاهرة، فليمت يهودياً، أو نصرانياً، أو ميتة جاهلية"

وإسناده ضعيف للذي لم يسم.

[باب فضل الحج المبرور]

٤٤٣ - (٥٢٣٧) قال الحافظ: وهو من أقوى الشواهد لحديث العباس بن مِرْدَاس المصرح بذلك. وله شاهد من حديث ابن عمر في تفسير الطبري " (١)

حديث العباس بن مرداس أخرجه البخاري في " الكبير " (٤/ ١/ ٢ - ٣) وأبو داود (٥٢٣٤) ويعقوب بن سفيان في " المعرفة " (١/ ٢٩٥ - ٢٩٦) وابن أبي عاصم في " الآحاد " (١٣٩١ والفاكهي في " أخبار مكة " (٢٧٣٥) وأبو القاسم البغوي في " الصحابة" (١٨٦١)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت