فهرس الكتاب

الصفحة 7598 من 8348

ولم يكن له كفواً أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم. قال: فقال نبي الله -صلى الله عليه وسلم-: "قد غفر له، قد غفر له، قد غفر له" .

وإسناده صحيح (١) .

٦٧٣ - (٥٤٦٧) قال الحافظ: اسم قائل ذلك منهم: نضلة الأسلمي، ذكره ابن إسحاق في "المغازي" عن سفيان بن فروة الأسلمي عن أشياخ من قومه من الصحابة قالوا: بينا محجن بن الأدرع يناضل رجلاً من أسلم يقال له: نضلة، فذكر الحديث وفيه: فقال نضلة وألقى قوسه من يده: والله لا أرمي معه وأنت معه.

وقال: في رواية ابن إسحاق: فقال نضلة: لا نغلب من كنت معه " (٢)

قلت: سفيان بن فروة ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في " الثقات ".

وابن إسحاق صدوق يدلس ولم يذكر سماعاً من سفيان.

ونضلة لعله أبو برزة الأسلمي، والله أعلم.

[باب الأجير]

٦٧٤ - (٥٤٦٨) قال الحافظ: حديث سلمة: كنت أجيراً لطلحة أسوس فرسه" أخرجه مسلم، وفيه أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أسهم له" (٣)

أخرجه مسلم (١٨٠٧) من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع ثني أبي قال: فذكر حديثاً طويلاً وقال فيه: وكنت تَبِيْعاً لطلحة بن عبيد الله، أسقى فرسه، وأَحُسُّهُ، وأخدُمُهُ.

وقال فيه: أعطاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سهمين: سهم الفارس وسهم الراجل، فجمعهما لي جميعاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت