أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٧٨٤) والطيالسي (ص ١٧٠) ومسدد (الإتحاف ٧١٦٩) وابن أبي شيبة في "مسنده" (الإتحاف ٧١٧٠) وأحمد (١٦٢٥٧ و١٦٢٥٨) والبخاري في "الأدب المفرد" (٤٠٢ و٤٠٧) والحارث (بغية ٨٧٠) وأبو يعلى (١٥٥٧) وفي "المفاريد" (٦٩) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٥٦٨) وابن البختري في "حديثه" (٣٠٦) وابن قانع في "الصحابة" (٣/ ١٩٤ و١٩٥) وابن حبان (٥٦٦٤) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ١٧٥) وأبو الشيخ في "التوبيخ" (٤٦) والبيهقي في "الآداب" (٣٠١) وفي "الشعب" (٨٦٧٢) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (٢/ ٦١٩) وإسماعيل الأصبهاني في "الترغيب" (٢٤٨٩) من طرق عن يزيد الرِّشْك قال: سمعت معاذة العدوية قالت: سمعت هشام بن عامر يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا يحل لمسلم أن يُصارِم (١) مسلماً (٢) فوق ثلاث (٣) ، (٤) وإنهما ناكبان عن الحق ما كانا (٥) على صِرامهما، وإنَّ أولهما فَيْئاً يكون في سَبْقِهِ بالفَيْء كفارة له، وإن سلم عليه فلم (٦) يقبل (٧) سلامه (٨) ردَّت (٩) عليه الملائكة (١٠) ، وردَّ على الآخر الشيطان، وإن ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة (١١) . أو لم يجتمعا في الجنة" (١٢)
قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح " المجمع ٨/ ٦٦
وقال البوصيري: ورجاله محتج بهم في الصحيح" الإتحاف ٧/ ٤١٠
قلت: وإسناده صحيح، ويزيد هو ابن أبي يزيد الضُّبَعِي البصري.