* وما في معجم ابن عساكر (١٥٨٨) عن ابنِ عباسٍ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «خيرُ الصحابةِ أربعةٌ، وخيرُ السرايا أربعُمئةٍ، وخيرُ الجيوشِ أربعةُ آلافٍ، ولن ينهزمَ اثنا عشرَ ألفاً مِن قلةٍ إذا صبَروا وصدَقوا» . وفي رواية تمام (١٠٩٧) : .. إذا اجتمعتْ كلمتُهم. وانظر المسند الجامع (٦٩١١) .
ورواية ابن عساكر ذكرها الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٥٨) وقالَ: قلتُ: رواه أبو داودَ والترمذي خلا قوله: «صدَقوا وصبَروا» .
* وما في فوائد تمام (١٧٧٣) عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «لا تزالُ عصابةٌ مِن أُمتي يقاتِلونَ على أبواب دمشقَ وما حولَها، وعلى أبواب بيتِ المقدس وما حولَها، لا يضرُّهم خذلانُ مَن خذلَهم، ظاهرينَ على الحقِّ إلى يومِ القيامةِ» . انظر المسند الجامع (١٥١٤٧) .
* وما في أمالي ابن بشران (١٠٩٩) عن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَن كذبَ عليَّ مُتعمداً ليُحِلَّ حراماً ويُحرِّمَ حلالاً أو يُضلَّ الناسَ بغيرِ علمٍ فليتبوَّأْ مقعدَهُ مِن النارِ» . انظر المسند الجامع (٢٨٨٤) .
* وما في معجم ابن الأعرابي (٦٤١) عن أبي هريرةَ قالَ: أَتى رجلٌ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: جارِيَتي زنتْ فتبيَّنَ زِناها، قالَ: «اجلِدْها خمسينَ» ، ثم أتاهُ فقالَ: عادتْ فتبيَّنَ زِناها، قالَ: «اجلِدْها خمسينَ» ، ثم أتاهُ فقالَ: عادتْ فتبيَّنَ زِناها، قالَ: «بِعْها ولو بحبلٍ مِن شعرٍ» . انظر المسند الجامع (١٣٧٤٨) .