* وما في أمالي الشجري (٢/ ١٠١) عن الحسينِ بنِ عليٍّ، عن عليٍّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ اللهَ تباركَ وتَعالى ينزلُ ليلةَ النصفِ مِن شعبانَ إلى سماءِ الدُّنيا - سبحانَه هو أجلُّ وأعظمُ مِن أَن يزولَ عن مكانِهِ، ولكن نزولُه على الشيءِ إقبالهُ عليه لا بجسم - فيقولُ: هل مِن سائلٍ فأُعطيَه سُؤلَه، هل مِن مُستغفرٍ فأَغفرَ له، هل مِن تائبٍ فأَقبلَ تَوبتَه، هل مِن مَدينٍ فأُسهلَ عليه قضاءَ دَينِهِ، فاغتَنموا هذه الليلةَ وسُرعة الإجابةِ فيها» . انظر المسند الجامع (١٠٠٧١) .
* وما في معجم ابن المقرئ (٦٦٥) عن أبي هريرةَ قالَ: نَهى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عن لِبستينِ وبَيعتينِ، أَن يلبسَ الرجلُ الثوبَ الواحدَ فيشتملَ به ويطرحَ جانبيهِ على مِنكبيهِ، أو يحتبيَ بالثوبِ الواحدِ، وأَن يقولَ الرجلُ للرجلِ: انبذْ إليَّ ثوبَكَ وأنبذُ إليكَ ثَوبي، مِن غيرِ أَن يقلِبا أو يتراضَيا، ويقولُ: دابَّتي بدابتِكَ، مِن غيرِ أَن يتراضَيا أو يقلبا.
والحديثُ في المسند الجامع من طرقٍ عن أبي هريرةَ بنحوِه وفيه تفسيرُ البيعتينِ بالملامسةِ والمنابذةِ. انظر (١٣٦٠٨) وما بعده.
* وما في مسند الشاميين (٧٤١) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إنِّي لأَرى أُمماً تُقادُ بالسلاسلِ مِن النارِ إلى الجنةِ» ، قلتُ: الأُسارى؟ قالَ: «نَعم» . انظر المسند الجامع (١٥٢٩٦) .
* وما في مسند عمر بن عبدالعزيز (٣٠) عن عثمانَ بنِ عفانَ، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صعدَ حراءَ فارتَجَّ بِهم، فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «اسكنْ حراءُ، فما عليكَ إلا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدٌ» ، وعليهِ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وأبوبكر وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وسعدٌ وسعيدُ بنُ زيدٍ رضيَ اللهُ عنهم. انظر المسند الجامع (٩٧٢٩) .