فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 4060

إبراهيمَ - صلى الله عليه وسلم - ليلةَ أُسريَ بي فقالَ: يا محمدُ، أقرِئ أمتَكَ عني السلامَ وأخبرْهم أنَّ الجنةَ طيبةُ التربةِ عذبةُ الماءِ، وأنَّها قِيعانٌ، وغراسُها: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ». انظر المسند الجامع (٩٢٤١) .

وهذا الحديثُ ذكره الهيثميُّ في المجمع (١٠/ ٩١) : رواه الترمذيُّ باختصارِ: «لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ» .

* وما في الغيلانيات (٥٨٩) (١٠٧٧) عن عبدِالرحمنِ بنِ أَبْزى، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يوترُ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ، و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، والمُعوِّذتين. انظر المسند الجامع (٩٥٠٠) .

[٨] زيادةٌ وردَ معناها في روايةٍ أُخرى.

* مثالُ ذلك ما في فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (٥٤٧) عن ابنِ عمرَ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «لعنَ اللهُ الخمرَ، وعاصِرَها، والمُعتصِرَ، والجالِبَ، والمجلوبَ إليه، والبائعَ، والمُشتري، والسَّاقي، والشاربَ، وحرَّمَ ثمنَها على المسلمينَ» . هذه الزيادة بمعنى ما عند أحمد (٢/ ٩٧) وغيره مرفوعاً: «لعنَ اللهُ الخمرَ ولعنَ شاربَها .. .. وآكلَ ثمنِها» .

* وما في حديث السراج (٣٠٤) وابن شاهين (٤٤) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «أُعطيتُ خمساً لم يعطَهنَّ أَحدٌ قَبلي: أُعطيتُ الشفاعةَ فدخرتُها لأُمتي، وجُعلتْ لي الأرضُ مسجداً وطَهوراً،، ونُصرتُ بالرُّعبِ مَسيرةَ شهرٍ، وبُعثتُ إلى الأسودِ والأحمرِ، وأُحلتْ لي الغنائمُ» . هو في المسند الجامع (١٤٧٣٦) دونَ هذه الزيادةِ، لكنَّها بمعنى حديثِ أبي هريرةَ مرفوعاً: «لكلِّ نبيٍّ دعوةٌ، وإنِّي اختبأتُ دَعوتي شفاعةً لأمتي يومَ القيامةِ» ، انظر المسند الجامع (١٤٧٦٢) وما بعده.

* وما في الجعديات (٢١٣١) عن أبي سعيدٍ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهى عن الذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت