بالذهبِ والفضةِ بالفضةِ وقالَ: «إنِّي أخافُ عَليكم الرِّبا» . وهذا الشطرُ الأخيرُ ورد معناه في رواياتٍ أُخرى عن أبي سعيدٍ مرفوعاً: « .. مَن زادَ أو ازدادَ فقد أَربى» . انظر المسند الجامع (٤٤١٢) وما بعده.
* ومثالُ ذلكَ ما في معجم أبي يعلى (٢٦٠) عن عليٍّ مرفوعاً: «إنَّما العينُ وكاءَ السَّه، فإذا نامَت العينُ استطلقَ الوكاءُ» . انظر المسند الجامع (٩٩٩٤) .
* وما في الهاشميات (٧٥) عن جابرٍ مرفوعاً: «كلُّ معروفٍ صدقةٌ، وكلُّ معروفٍ صنعتَه إلى غنيٍّ أو فقير فهو لكَ صدقةٌ» . انظر المسند الجامع (٢٧٧٩) .
[١٠] زياداتٌ في سياقِ بعضِ الأحاديثِ تضيفُ بعضَ التفاصيلِ والمعاني، لكنَّها لا تُخرجُ الحديثَ عن معناهُ وموضوعِه، ولا تضيفُ مَعنى مستقلاً.
* كما في الأربعين الصوفية للسلمي (٣٩) عن عائشةَ قالتْ: دخلَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في أيامِ التشريقِ وعندي جاريَتانِ لعبدِاللهِ بنِ سلامٍ تضربانِ بدفين لهما وتُغنيانِ فلمَّا دخلَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قلتُ: أمسِكا، فتنحَّى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلى سرير في البيتِ فاضطجعَ وسجَّى بثوبِه فقلتُ: ليُحلنَّ اليومَ الغناءُ أو ليُحرمنَّ، قالتْ: فأشرتُ إليهما أَن خُذا، قالتْ: فأخذتا، فوَاللهِ ما نسيتُ ذلكَ أن دخلَ أبو بكرٍ وكانَ رجلاً مطاراً يعني حديداً وهو يقولُ أمزاميرُ الشيطانِ في بيتِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -! فكشفَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رأسَه وقالَ: «يا أبا بكرٍ، إِنَّ لكلِّ قوم عيداً، وهذا أيامُ عيدِنا» .انظر المسند الجامع (١٦٩٩٦) .