قال الإمام أحمد:" ليس أحدٌ أروى لحديث الشَّاميين، من إسماعيل بن عَيَّاش، والوليد بن مُسلم"،وقال يعقوب الفسويّ:" وتكلَّم قومٌ في إسماعيل، وإسماعيل ثِقةٌ عدلٌ، أعلم النَّاس بحديث الشَّام، ولا يدفعه دافع، وأكثر ما تكلَّموا قالوا: يٌغْرِبُ عن ثقات المدنيين والمكييين".
وإسماعيل بن عيَّاش فيه كلام كثير، خلاصته قول الحافظ في التقريب: صدوقٌ في روايته عَنْ أهل بلده، مُخَلِّط في غيرهم، من الثَّامِنةِ. مات سنة (١٨١) .
انظر: الجرح والتعديل (٢/ ١٩١) ،والكامل (١/ ٤٧١) ،وتهذيب الكمال (٣/ ١٦٣) ،والميزان (١/ ٢٤٠) ،والسير (٨/ ٣١٢) ،والتقريب (٤٧٣) .
انظر: الجرح والتعديل (٥/ ١٢٣) ،وتهذيب الكمال (١٥/ ١٥٠) ، والكامل (٥/ ٢٥٣) ،والميزان (٢/ ٤٤٨) ،والتقريب (٣٤٠٦) .
إسنادُهُ ضعيفٌ، عبد الله بن عامر المدنيُّ ضعيفٌ، وإسماعيل بن عيَّاش، مُخلِّطٌ في روايته عن غير أهل بلده الشَّام، وهذه ليست منها.
لكن للحديث شواهد يصح بها من حديث، عائشة، وابن عبَّاس، وأبي هريرة، وسعد القرظ، وكثير بن عبد الله عن أبيه عن جدِّه، وعمرو ابن شُعيب عن أبيه عن جدِّه.