للعلَاّمة زَاهِر الشَّحَّاميِّ مُؤلفات عَدِيدة، فكانَ - رحمه الله - ذا حُبٍّ للرِّواية، وله اطَّلاعٌ واسعٌ بالأجزاء الحديثية، وقد ذكر العُلماءُ له من المُصَنَّفات الكثير، فَمِن ذلك (٢) :
(١) انظر: لسان الميزان، (٣/ ٤٩٠) .
(٢) انظر: سير أعلام النبلاء، (٢٠/ ١١) ، وتأريخ الإسلام، (٣٦/ ٣١٨) ، والأعلام للزركلي، (٣/ ٤٠) ، والرسالة المستطرفة، (ص:١٠٠) .
(٣) يعني هذا الكتاب، وكتاب آخر، وهو: تحفة عيد الأضحى. انظر: السير (٢٠/ ١١) .