قال يحيى بن معين: شيخٌ صدوقٌ ثقةٌ، وقال أبوداود: ليس به بأس، وقال العِجليُّ: يُكتب حديثه، وذكره ابن حبَّان في ثقاته.
انظر: تهذيب الكمال (٤/ ٤١٢) ،والثقات للعجلي (١/ ٢٦٢) ،والثقات لابن حبان (٦/ ١٣٠) ،والتهذيب (٢/ ٣٠) .
وثَّقه يحيى بن معين، وأبوحاتم، والعِجليُّ، وقال الحافظُ في التقريب: ثقةٌ من الثَّالِثة. مات سنة (١١٥) .
إسنادُهُ حَسَنٌ، من أجل، عبد الصَّمد بن عبد الوارِث البصريِّ، وثَوْابُ بن عُتبة، لكنه تُوبع، تابعه عُقْبَة بن عبد الله بن الأصمّ الرفاعيُّ، كما عند الإمامِ أَحْمَد، (٢٢٩٨٤) ، والدَّارِمِيِّ، (١٦٠٧) ، والبَيهَقِيِّ في الكبرى، (١٦٦١) ، والطَّبَرانيِّ في الأوسط، (٣٠٨٩) ،لكن، عُقْبَة هذا ضعيفٌ، كما في التقريب، (٤٦٤٢) .
قَالَ الحَاكِمُ: "هذا حديث صحيح الإسْنَادِ، ولم يخرجاه، وثَواب بن عُتبة المَهرِيِّ قليلُ الحديثِ، ولم يُجرح بنوع يسقط به حديثه، وهذه سنة عزيزة، من طريق الرواية، مستفيضة، في بلاد المُسْلِمين".
والحديث صححه ابن القطَّان، وابن المُلقِّن، والسُّيُوطِيُّ وجماعة، انظر البدر المنير، (٥/ ٧٠) ، والجامع الصغير، (٦٨٨٢) ،وصحيح الجامع،