وقال الحافظُ في التقريب: صدوقٌ من السَّابِعة. انظر: سنن أبي داود (١٦٠٩) ، وتهذيب الكمال (٣٤/ ٤٠٧) ، والتهذيب (١٢/ ٢٧٩) ، والتقريب، (٨٤٥٠) .
وحَيْوَة بن شُريح، وجماعة. قال أبوحاتم: شيخٌ، وقال أبوزُرْعة: لا بأس به. وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال الذَّهبيُّ: صدوقٌ، وقال الحافظُ في التقريب: صدوقٌ من السَّابِعة. انظر: الجرح والتعديل (٤/ ٢٥٦) ، والثقات لابن حبان (٦/ ٤٢١) ، وتهذيب الكمال (١٢/ ٣١٠) ، والكاشف (١/ ٣٣٢) ، والتقريب، (٢٧١٦) .
روى عن عبد الله بن عبَّاس، وجابر بن عبد الله، وعليِّ بن أبي طالب، وغيرهم. وروى عنه إبراهيم النَّخعيِّ، وأيُوب السِّخْتِيانيِّ، وسَيَّار بن عبد الرَّحمن، وجماعة. وهوثِّقةٌ ثبتٌ عالِمٌ بالتفسير، واتُّهِم برأي الخوارج، وثَّقه الإمامُ أحمد، ويحيى ابن معين، والنَّسائيُّ، والعِجليُّ، وجماعة، وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال أحمد بن صالح المصري: هو من أهل الثقة والصدق لا شك فيه، وقال ابن حبان:"كان يذهبُ مَذْهبَ الشُّراة (١) ، وكلُّ مَنْ تَركَ حديثَه على الإطلاق وهِمَ؛ لأنَّهُ لم يكن داعيةً إلى مذهبِهِ ... "
وقال الحافظُ: ثقةٌ ثبتٌ، عالم بالتَّفسير من الثَّالثة. مات سنة (١٠٥) . انظر: الجرح والتعديل (٧/ ٨) ، والكامل (٢/ ٥٦١) ، وتهذيب الكمال (٢٠/ ٢٨٩) ، والسير (٥/ ٣١) ، والتهذيب (٣/ ١٨١) ، التقريب (٤٦٧٣) .
(١) الشُّراة: فرقة من فرق الخوارج. انظر: مقالات الأشعري (١/ ٢٠٧) ، والخوارج د. ناصر العقل (ص٢٩) .