فهرس الكتاب

الصفحة 1787 من 1848

سُورَةُ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}

سُورَةُ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}

التَّفَاوُتُ الِاخْتِلَافُ, وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ وَاحِدٌ, {تَمَيَّزُ} تَقَطَّعُ, {مَنَاكِبِهَا} جَوَانِبِهَا, {تَدَّعُونَ} [وَتَدْعُونَ وَاحِدٌ] (١) مِثْلُ تَذَّكَّرُونَ وَتَذْكُرُونَ, وَنُفُورٌ الْكُفُورُ.

التَّفَاوُتُ الِاخْتِلَافُ, وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ وَاحِدٌ, {تَمَيَّزُ} تَقَطَّعُ, {مَنَاكِبِهَا} جَوَانِبِهَا, {تَدَّعُونَ} [وَتَدْعُونَ وَاحِدٌ] (١) مِثْلُ تَذَّكَّرُونَ وَتَذْكُرُونَ, وَنُفُورٌ الْكُفُورُ.

سُورَةُ ن وَالْقَلَمِ

سُورَةُ ن وَالْقَلَمِ

وَقَالَ قَتَادَةُ: {حَرْدٍ} جِدٍّ فِي أَنْفُسِهِمْ, وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {إِنَّا لَضَالُّونَ} أَضْلَلْنَا مَكَانَ جَنَّتِنَا, وَقَالَ غَيْرُهُ: {كَالصَّرِيمِ} كَالصُّبْحِ انْصَرَمَ مِنْ اللَّيْلِ, وَاللَّيْلِ انْصَرَمَ مِنْ النَّهَارِ, وَهُوَ أَيْضًا كُلُّ رَمْلَةٍ انْصَرَمَتْ مِنْ مُعْظَمِ الرَّمْلِ, وَالصَّرِيمُ أَيْضًا الْمَصْرُومُ, مِثْلُ قَتِيلٍ وَمَقْتُولٍ.

وَقَالَ قَتَادَةُ: {حَرْدٍ} جِدٍّ فِي أَنْفُسِهِمْ, وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {إِنَّا لَضَالُّونَ} أَضْلَلْنَا مَكَانَ جَنَّتِنَا, وَقَالَ غَيْرُهُ: {كَالصَّرِيمِ} كَالصُّبْحِ انْصَرَمَ مِنْ اللَّيْلِ, وَاللَّيْلِ انْصَرَمَ مِنْ النَّهَارِ, وَهُوَ أَيْضًا كُلُّ رَمْلَةٍ انْصَرَمَتْ مِنْ مُعْظَمِ الرَّمْلِ, وَالصَّرِيمُ أَيْضًا الْمَصْرُومُ, مِثْلُ قَتِيلٍ وَمَقْتُولٍ.

بَاب

بَاب

{عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ}

{عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ}

[٢٦٤١] - (٤٩١٧) خ نَا مَحْمُودٌ, نا عُبَيْدُ الله, عَنْ إِسْرَائِيلَ, عَنْ أبِي حَصِينٍ, عَنْ مُجَاهِدٍ, عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} قَالَ: رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَهُ زَنَمَةٌ مِثْلُ زَنَمَةِ الشَّاةِ.

[٢٦٤١] - (٤٩١٧) خ نَا مَحْمُودٌ, نا عُبَيْدُ الله, عَنْ إِسْرَائِيلَ, عَنْ أبِي حَصِينٍ, عَنْ مُجَاهِدٍ, عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} قَالَ: رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَهُ زَنَمَةٌ مِثْلُ زَنَمَةِ الشَّاةِ.

سُورَةُ الْحَاقَّةِ

سُورَةُ الْحَاقَّةِ

وقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: {عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ} يُرِيدُ فِيهَا الرِّضَا, {الْقَاضِيَةَ} الْمَوْتَةَ الاولَى الَّتِي مِنْهَا (٢) لَمْ أُحْيَ بَعْدَهَا, {مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} أَحَدٌ يَكُونُ لِلْجَمِيعِ وَلِلْوَاحِدِ, وَقَالَ

وقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: {عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ} يُرِيدُ فِيهَا الرِّضَا, {الْقَاضِيَةَ} الْمَوْتَةَ الاولَى الَّتِي مِنْهَا (٢) لَمْ أُحْيَ بَعْدَهَا, {مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} أَحَدٌ يَكُونُ لِلْجَمِيعِ وَلِلْوَاحِدِ, وَقَالَ


(١) سقط من الأصل، وهو في الصحيح، وباقي الكلام يدل عليه.
(٢) كذا في الأصل، وفي الصحيح: مُتُّهَا.


(١) سقط من الأصل، وهو في الصحيح، وباقي الكلام يدل عليه.
(٢) كذا في الأصل، وفي الصحيح: مُتُّهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت