{مُنْفَكِّينَ} زَائِلِينَ, {قَيِّمَةٌ} الْقَائِمَةُ, {دِينُ الْقَيِّمَةِ} أَضَافَ الدِّينَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ.
{مُنْفَكِّينَ} زَائِلِينَ, {قَيِّمَةٌ} الْقَائِمَةُ, {دِينُ الْقَيِّمَةِ} أَضَافَ الدِّينَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ.
ح, و (٤٩٦١) حدثني أَحْمَدُ بْنُ أبِي دَاوُد أَبُوجَعْفَرٍ الْمُنَادِي (١) , نا رَوْحٌ, نا سَعِيدُ بْنُ أبِي عَرُوبَةَ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, أَنَّ نَبِيَّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: «إِنَّ الله أَمَرَنِي أَنْ» .
ح, و (٤٩٦١) حدثني أَحْمَدُ بْنُ أبِي دَاوُد أَبُوجَعْفَرٍ الْمُنَادِي (١) , نا رَوْحٌ, نا سَعِيدُ بْنُ أبِي عَرُوبَةَ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, أَنَّ نَبِيَّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: «إِنَّ الله أَمَرَنِي أَنْ» .
وقَالَ سَعِيدٌ: «أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ» , قَالَ: الله سَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» , قَالَ: وَقَدْ ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» , فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ.
وقَالَ سَعِيدٌ: «أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ» , قَالَ: الله سَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» , قَالَ: وَقَدْ ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» , فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الْكَنُودُ الْكَفُورُ, يُقَالَ {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} رَفَعْنَ بِهِ غُبَارًا, {لِحُبِّ الْخَيْرِ} مِنْ أَجْلِ حُبِّ الْخَيْرِ, {لَشَدِيدٌ} لَبَخِيلٌ, وَيُقَالَ لِلْبَخِيلِ شَدِيدٌ, {حُصِّلَ} مُيِّزَ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الْكَنُودُ الْكَفُورُ, يُقَالَ {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} رَفَعْنَ بِهِ غُبَارًا, {لِحُبِّ الْخَيْرِ} مِنْ أَجْلِ حُبِّ الْخَيْرِ, {لَشَدِيدٌ} لَبَخِيلٌ, وَيُقَالَ لِلْبَخِيلِ شَدِيدٌ, {حُصِّلَ} مُيِّزَ.
(١) ليس لأبي جعفر في الصحيح إلا هذا الموضع، وهو حسن الحديث، معروف مشهور، بخلاف ما زعم ابن عدي بأنه لا يعرف، (انظر: المعلم ص٧٣) .
(١) ليس لأبي جعفر في الصحيح إلا هذا الموضع، وهو حسن الحديث، معروف مشهور، بخلاف ما زعم ابن عدي بأنه لا يعرف، (انظر: المعلم ص٧٣) .