قَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ: أَوْ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ، وقَالَ: «أهَرِقُوا عَلَى بَوْلِهِ فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ» .
قَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ: أَوْ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ، وقَالَ: «أهَرِقُوا عَلَى بَوْلِهِ فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ» .
وَخَرَّجَهُ في: باب قَولِ النّبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا» (٦١٢٨) ، وفِي بَابِ الرّفْقِ في الأمرِ كُلِّه (٦٠٢٥) ، وفِي بَابِ صَبّ الماءِ عَلَى البَوْلِ في المسْجِدِ (٢٢٠، ٢٢١) .
وَخَرَّجَهُ في: باب قَولِ النّبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا» (٦١٢٨) ، وفِي بَابِ الرّفْقِ في الأمرِ كُلِّه (٦٠٢٥) ، وفِي بَابِ صَبّ الماءِ عَلَى البَوْلِ في المسْجِدِ (٢٢٠، ٢٢١) .
[١٢٤] - خ (٦٣٥٥) نَا عَبْدَانُ، قَالَ: نَا عَبْدُاللهِ، قَالَ: نَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، [حَ نَا عَلِيٌّ نَا سُفْيَانُ] (١) ،حَ، ونَا (ح٦٠٠٢) ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: نَا يَحْيَى.
[١٢٤] - خ (٦٣٥٥) نَا عَبْدَانُ، قَالَ: نَا عَبْدُاللهِ، قَالَ: نَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، [حَ نَا عَلِيٌّ نَا سُفْيَانُ] (١) ،حَ، ونَا (ح٦٠٠٢) ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: نَا يَحْيَى.
[١٢٥] - و (٢٢٣) نَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: نَا مَالِكٌ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، - هُوَ مَدَارُهُ - عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ: أَنَّهَا أَتَتْ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلْ الطَّعَامَ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ.
[١٢٥] - و (٢٢٣) نَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: نَا مَالِكٌ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، - هُوَ مَدَارُهُ - عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ: أَنَّهَا أَتَتْ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلْ الطَّعَامَ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ.
(١) هكذا وقع في الأصل، علي نَا سفيان فإن كان يريد حديث عائشة فإني لم أجده في الصحيح من طريق ابن المديني عن ابن عيينة، وإن كان أراد حديث الْزُهْرِيّ فلم يخرجه من طريق علي عن ابن عيينة، بل من طريق صدقة بن الفضل عنه (٥٦٩٣) وهذا الموضع فيه اضطراب في النسخة، لأنه لو أراد حديث علي عن سفيان من طرق حديث أم قيس فلا يوجد هذا الحديث في الصحيح من طريق ابن المثنى عن يحيى، التي أتبع بها، بل هو من هذا الطريق عن هشام حديث عائشة، والله أعلم. تحفة الأشراف
(١) هكذا وقع في الأصل، علي نَا سفيان فإن كان يريد حديث عائشة فإني لم أجده في الصحيح من طريق ابن المديني عن ابن عيينة، وإن كان أراد حديث الْزُهْرِيّ فلم يخرجه من طريق علي عن ابن عيينة، بل من طريق صدقة بن الفضل عنه (٥٦٩٣) وهذا الموضع فيه اضطراب في النسخة، لأنه لو أراد حديث علي عن سفيان من طرق حديث أم قيس فلا يوجد هذا الحديث في الصحيح من طريق ابن المثنى عن يحيى، التي أتبع بها، بل هو من هذا الطريق عن هشام حديث عائشة، والله أعلم. تحفة الأشراف