فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 1848

حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ، أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَا الله خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ».

حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ، أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَا الله خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ».

و (٦٥٧٠) قَالَ قُتَيْبَةُ: عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَمْروٍ في الْحَدِيثِ: «خَالِصًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ» .

و (٦٥٧٠) قَالَ قُتَيْبَةُ: عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَمْروٍ في الْحَدِيثِ: «خَالِصًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ» .

وَخَرَّجَهُ في: باب صفة أهل الجنة (ح٦٥٧٠) .

وَخَرَّجَهُ في: باب صفة أهل الجنة (ح٦٥٧٠) .

بَاب كَيْفَ يُقْبَضُ الْعِلْمُ

بَاب كَيْفَ يُقْبَضُ الْعِلْمُ

[٦١] - خ (١٠٠) نَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ (١) ، قَالَ: سَمِعْتُ النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

[٦١] - خ (١٠٠) نَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ (١) ، قَالَ: سَمِعْتُ النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ح و (٧٣٠٧) نَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ، نَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ شُرَيْحٍ (٢) ، وَغَيْرُهُ عَنْ أبِي الأَسْوَدِ، (عَنْ عُرْوَةَ) (٣) , قَالَ: حَجَّ عَلَيْنَا عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا» .

ح و (٧٣٠٧) نَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ، نَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ شُرَيْحٍ (٢) ، وَغَيْرُهُ عَنْ أبِي الأَسْوَدِ، (عَنْ عُرْوَةَ) (٣) , قَالَ: حَجَّ عَلَيْنَا عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا» .

- زَادَ عُرْوَةُ: «يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ بَعْدَ أَنْ أَعْطَاهُمْ-, وَلَكِنْ يَنْتَزِعُهُ مِنْهُمْ مَعَ قَبْضِ الْعُلَمَاءِ بِعِلْمِهِمْ، فَيَبْقَى نَاسٌ مِنْ جُهَّالٍ» .

- زَادَ عُرْوَةُ: «يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ بَعْدَ أَنْ أَعْطَاهُمْ-, وَلَكِنْ يَنْتَزِعُهُ مِنْهُمْ مَعَ قَبْضِ الْعُلَمَاءِ بِعِلْمِهِمْ، فَيَبْقَى نَاسٌ مِنْ جُهَّالٍ» .

- وقَالَ عُرْوَةُ: «حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، - يُسْتَفْتَوْنَ فَيُفْتُونَ بِرَأْيِهِمْ» .

- وقَالَ عُرْوَةُ: «حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، - يُسْتَفْتَوْنَ فَيُفْتُونَ بِرَأْيِهِمْ» .


(١) في رسم العاص وجهان، بإثبات الياء وبحذفها، قال القاضي عياض: هذا الإسم رويناه عن أكثرهم ومتقنيهم بالياء، وكذا قيده الأصيلي، وغيره يقول: العاص بغير ياء، وكذا يرويه غير واحد من الشيوخ أهـ (المشارق ٢/ ٢٠٣) .
(٢) كذا في الأصل، وفي الصحيح: عبد الرحمن بن شريح.
(٣) سقط من الأصل.


(١) في رسم العاص وجهان، بإثبات الياء وبحذفها، قال القاضي عياض: هذا الإسم رويناه عن أكثرهم ومتقنيهم بالياء، وكذا قيده الأصيلي، وغيره يقول: العاص بغير ياء، وكذا يرويه غير واحد من الشيوخ أهـ (المشارق ٢/ ٢٠٣) .
(٢) كذا في الأصل، وفي الصحيح: عبد الرحمن بن شريح.
(٣) سقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت