الصفحة 164 من 375

المسعودي في مروج الذهب.

(29) انظر مقدمة ابن خلدون ص1124-1169.

(30) مقدمة ابن خلدون ص1125.

(31) قال أبو عبدالرحمن: سبحان الله ما أجلى سننه في خلقه، فقد انهمك العرب في الفن، وكثرت ورخصت وسائل بثه، وتسمرت عيون الشبيبة في مفارق الطرق يبحثون عن إعلان عن حفلة غنائية كانت عمرى، أو مسرحية أو مسلسل تمثيلي كخلي بالك من زوزو.

وصار الشاب في طريقه ذاهبًا إلى عمله أو آيبًا يرجع مقطعًا من أغنية، أو جملة من مسرحية، أو يحاكي هزة من فيلم.

وخدرهم جيل الطرب قرابة قرن منذ منيرة المهدية وسلامة حجازي.

ومنذ ظهرت الصحوة بسنوات قليلة جدًا بانت عزائم الدين في شغل الفراغ بالنافع، فانقمع الفن وأهله ومعارضه، وغمر الرغام شبابه وكهوله.. وهكذا يعيد التاريخ نفسه.

ومع العز التاريخي وقلة غبون الأمة تعود الأمة إلى الترطب بالغناء.

(32) بلوغ الأرب 1/367-378.

(33) لا معنى لتعليل سهولة الإثبات باقتضاء المنهج، وإنما تعلل الصعوبة، وتعلل السهولة بعدم الاقتضاء.

(34) دراسات في الفولكلور الأردني ص19.

(35) انظر كتاب فقه السنة للسيد سابق /المجلد الثاني / دار الكاتب العربي بيروت 1977 ص232 [أبو الرب] .

(36) قال أبو عبدالرحمن: الشعر الإلقائي لا يوزن إلا بتلحين غناء ساذج أو ترنم، هذا عند ميلاد القصيدة.

وإنما كان إلقائيًا بالنظر إلى غايته لا إلى باعثه؛ لأنه نظم بالغناء أو الترنم، ونظم لأجل الإلقاء لا الغناء الذي يكون عن صنعة وتطلُّب للموسيقى الداخلية.

(37) دراسات في الفولكلور الأردني ص22-23.

(38) دراسات في الفولكلور الأردني ص24.. انظر كتاب الدكتور محمد محمود حافظ تاريخ الموسيقى والغناء العربي ص8.

(39) الفن ومذاهبه ص48-49.

(40) ملهد: مدفوع.

(41) الفن ومذاهبه ص50.

(42) الفن ومذاهبه ص52.

(43) انظر العمدة لابن رشيق 2/314.

(44) يحيل إلى كتاب إعجاز القرآن للباقلاني تحقيق أحمد صقر.

(45) يحيل إلى كتاب الفن ومذاهبه في الشعر العربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت