الصفحة 16 من 56

علامة الحقيقة سبق الفهم والعرى عن القرينة , وعلامة المجاز الإطلاق على المستحيل مثل:"وأسأل القرية"، والإعمال في المنسي كالدابة للحمار.

الفصل السابع: في تعارض ما يخل بالفهم

وهو الاشتراك والنقل والمجاز والإضمار والتخصيص وذلك على عشرة أوجه:

الأول: النقل أولى من الاشتراك , لإفراده في الحالتين كالزكاة ,

الثاني: المجاز خير منه لكثرته وإعمال اللفظ مع القرينة ودونها كالنكاح.

الثالث: الإضمار خير منه لأن احتياجه إلى القرينة في صورة احتياج الاشتراك إليها في صورتين مثل"واسأل القرية"

الرابع: التخصيص خير لأنه خير من المجاز كما سيأتي مثل:"ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم"فإنه مشترك أو مختص بالعقد وخص عنه الفاسد.

الخامس: المجاز خير من النقل لعدم استلزامه نسخ الأول كالصلاة.

السادس: الإضمار خير منه لأنه مثل المجاز كقوله تعالى وحرم الربا فإن الأخذ مضمر والربا نقل إلى العقد.

السابع: التخصيص أولى لما تقدم مثل"وأحل الله البيع"فإنه المبادلة مطلقًا وخص عنه أو نقل إلى المستجمع لشرائط الصحة.

الثامن: الإضمار مثل المجاز لاستوائهما في القرينة مثل هذا ابني.

التاسع: التخصيص خير من المجاز لأن الباقي متعين والمجاز ربما لا يتعين مثل"ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه"فإن المراد التلفظ وخص النسيان أو الذبح

العاشر: التخصيص خيرمن الإضمار لما مر مثل: ولكم في القصاص حياة""

تنبيه:

الاشتراك خير من النسخ لأنه لا يبطل , والاشتراك بين علمين خير منه بين علم ومعنى وخير منه بين معنيين.

الفصل الثامن

في تفسير حروف يحتاج إليها وفيه مسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت