الصفحة 41 من 83

وفي الفائدة الرابعة عشرة جعل علة المنع من باب سد الذرائع، فارجع اليها هناك لتراها [1] .

وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى [2] :"ولما كان للمشركين شجرة يعلقون عليها أسلحتهم ويسمونها ذات أنواط فقال بعض الناس"يا رسول الله: اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال: الله أكبر قلتم كما قال قوم موسى لموسى: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة، إنها السنن، لتركبن [3] سنن من كان قبلكم" [4] ."

(1) - قال أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي-عفا الله عنه-: (ارجع إلى:(كتاب التوحيد حق الله على العبيد) (ص:22 - دار الكتب العلمية) ، و (مغني المريد الجامع لشروح كتاب التوحيد) (3/ 1013) تأليف عبد المنعم إبراهيم، من مطبوعات مكتبة نزار مصطفى الباز بمكة، أو: (الجامع الفريد للأسئلة والأجوبة في علم التوحيد-أو: على كتاب التوحيد) (ص:50/ 51 - دار الصميعي للنشر والتوزيع) تأليف عبد الله بن جار الله الجار الله، أو: (الجديد في شرح كتاب التوحيد) (ص:99/ 103) للشيح محمد بن عبد العزيز السُّليمان القرعاوي، من مطبوعات مكتبة السوادي للتوزيع، وفيه:"صعوبة انتزاع العادات من نفوس البشر، وأن الاعتكاف من أنواع العبادة، وأنه يعذر الجاهل بجهله إذا ارتدع بعد العلم، وتحريم التشبه بأهل الجاهلية من مشركين وغيرهم"، ولا تلتفت إلى غلو المحقق، لأنه زعم: (أن من تبرك بشيء مطلقًا فهو مشرك شركًا أكبر) ، ومثله في التناقض صالح بن فوزان بن عبد الفوزان في: (إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد) (1/ 221/222) حيث قال مكفرًا الصحابة الذين قالوا: (اجعل لنا ذات أنواط) : (فالحاصل: أن التبرك بالأشجار والأحجار هو من سنة المشركين، ومن سنة الجاهلية، ومن فعله فهو متشبه بالكفار، وهو كافر مثلهم!) ، و (فتح المجيد شرح كتاب التوحيد) (ص:98 - مكتبة نزار مصطفى الباز) لعبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، أو: (ص:168 - دار الفكر-كلا الطبعتين بتعليق شيخنا ابن باز) ، و (القول المفيد على كتاب التوحيد) (ص:162 - وما بعدها) لشيخنا العثيمين، من مطبوعات مكتبة العلم، تحقيق: هاني الحاج، أو: (1/ 261/274) ... ).

(2) - قال أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي-عفا الله عنه-: (كما في:(اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) (2/ 644) ، أو: (ص:250 - ذات أنواط) من مطبوعات مكتبة الإيمان بالمنصورة أمام جامعة الأزهر، تخريج وتعليق: صلاح بن محمد بن عويضة، أو: (فتح المعين في التعليق على اقتضاء الصراط المستقيم) (ص:435) لشيخنا العثيمين، من مطبوعات دار هداية للنشر والتوزيع، خرج أحاديثه محمود ابن الجميل).

(3) - قال أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي-عفا الله عنه-: (قال شيخنا العثيمين في:(فتح المعين في التعليق على اقتضاء الصراط المستقيم) (ص:435) :(الخطاب لنا جميعًا، ويعلم ذلك أن بعض الأمة قد ترتكب شيئًا معينًا من سنن من كانوا قبلنا، وبعضهم يرتكب سننًا آخر، أي: طريقًا آخر، ولا يلزم أن الأمة كلها تطبق على طريق واحد، لأن الخطاب للأمة عمومًا .. هذه فائدة.

الفائدة الثانية: هل هذا الخبر للإباحة؟ لا، ليس للإباحة، لكنه خبر عما سيكون للتحذير منه ... ).

(4) - قال أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي-عفا الله عنه-: (وقد توسعت في تخريجه في هامش:(الطرر السلفية على مطابقة الاختراعات العصرية) (ص:215/ 216) ، انظر: (تراجع العلامة الألباني فيما نص عليه تصحيحًا وتضعيفًا) (1/ 321/رقم:211) (1/ 321/رقم:211) ، و (2/ 62/63/رقم:249) ، و ("المشكاة"(رقم:171) ، و (صحيح الجامع) (رقم:5343) ، أو: (5067) - وجاء في كتاب: (تراجع العلامة الألباني فيما نص عليه تصحيحًا وتضعيفًا) (1/ 321/رقم:211) ، و (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (3/ 334/335/رقم:1348) ، و (جامع الأصول) (10/ 34) ، وهامش: (ما جاء في البدع والنهي عنه) (ص:177/ 178/رقم:270) ، و (المنتقى النفيس من تلبيس إبليس) (ص:32) ... ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت