فالتفصيل هوالذي به يتم البيان الحق الصحيح كما قال تعالى:"وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين [1] " [2] .
(1) - قال أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي-عفا الله عنه-: (سورة الأنعام، رقم الآية:55) ، ومعرفة سبيل المجرمين متوقف على معرفة سبيل المؤمنين، لأن (الأشياء تُعرف بأضدادها، كما تُعرف بحقائقها وماهياتها) ، ولهذا قيل:
الضد يُظهِر حسنَه الضد * وبضدها تتبيَّن الأشياء
وقال العلامة محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني-رحمه الله-في الثناء على أهل الحديث، في قصيدة طويلة (من الطويل) :
وَشَتَّانَ مَا بيْنَ المُقَلِّدِ وَالهُدَى* وَمَنْ يَقْتَدِي والضِّدُّ يُعْرَفُ بِالضِّدِّ
(2) - كتاب جؤنة المطيبين.