وكلاهما اعتمدا على قصة حاطب [1] -رضي الله تعالى عنه- بوجه من وجوه الغلط في الاستدلال، وكان الولاء عنده في مرجعه- (وهو الجامع) -على مرتبة واحدة وهي الكفر الأكبر" [2] ."
(1) - قال أبو الفضل عمر الحدوشي المغربي-عفا الله عنه-: (قصة حاطب-رضي الله تعالى عنه-وردت بألفاظ كثيرة، وحديثه: (رواه البخاري في مواضع من:(صحيحه) (6/ 308/رقم:3081/ 55 - كتاب الجهاد والسير، 195 - باب: إذا اضطُرَّ الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله، وتجريدِهِنَّ-دار الفكر) .
وفي: (6/ 250/251/رقم:3007/ 55 - كتاب الجهاد والسير، 141 - باب: الجاسوس، وقول الله عز وجل:(لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء) (الممتحنة: رقم الآية:10) -دار الفكر)، وفي: (8/ 310/رقم:4274/ 63 - كتاب المغازي، 47 - باب: غزوة الفتح وما بَعَث به حاطبُ بنُ أبي بلْتَعةَ إلى أهل مكة يُخبِرهم بغزوِ النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) ، و (9/ 624/رقم:4890/ 64 - كتاب التفسير، 1 - باب:(لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء) ... )، وفي: (14/ 311/312/رقم:6939/ 87 - كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم) ، ومسلم في: (صحيحه) (8/ج16/ 55/57/رقم:6351/كتاب فضائل الصحابة، فضائل حاطب بن أبي بلتعة، وأهل بدر-رضي الله عنهم-مع النووي) ، أو: (24/ 107/116/رقم:6247 -"2479"-(35) فضائل حاطب بن أبي بلتعة-الكوكب الوهاج والروض البهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج)، وأحمد في: (مسنده) (2/ 38/رقم:600 - مؤسسة الرسالة) ، والحميدي في: (مسنده) (1/ 26/28/رقم:49) ، وجمعت ألفاظ هذه القصة في جزء مفرد يسر الله لنا طبعه).
(2) - كتاب جؤنة المطيبين.